البحر:
وافر تام ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا … وقاهُ اللهُ صرفَ النائباتِ
مَقالًا لَمْ يَكُنْ وَأبِيكَ مَيْنًا … ولمْ أسلُكْ بهِ طُرقَ السُّعاةِ
أصِخْ ليَبُثَّكَ الإسلامُ شكوى … تُلِينُ لَهُ القُلُوبَ القاسياتِ
فليسَ لنصرهِ مَلِكٌ يُرجى … سِواكَ اليَوْمَ يا مَجْدَ القُضَاةِ
لأَعيا المسلمينَ يهودُ سوءٍ … فما تحمِي الحصُونُ المُحْصَناتِ
ولا للمُورِدِ الملعُونِ وِردٌ … سوى أبنائهمْ بعدَ البناتِ
يبيتُ مُجاهدًا بالفِسقِ فيهمْ … فَتَحْسِبُهُ يُطالِبُ بالتِّراتِ
بأيَّةِ حُجَّةٍ أمْ أيِّ حُكْمٍ … أُحِلَّ لَهُ سِفاحُ المُسْلِماتِ
أما أحَدٌ يَغارُ عَلى حَرِيمٍ … أماتَتْ غِيرَةُ العربِ النُّخاةِ
أنَامَتْ فِي الغُمُودِ سُيُوفُ طَيٍّ … أمِ انقطعتْ مُتونُ المرهفاتِ