البحر:
وافر تام تولى اليوم ميخائيل عنا … بغض شبابه الزاهي الرطيب
فتى كالسيف أعغمد في تراب … ولكن بعد تخريح القلوب
أقام شبحًا لآل المجدلاني … به بيروت رنت بالنحيب
وحل هنا ضريحًا قد سقته … عيون الناس بالدمع الصبيب
لذلك كل من وافاه أرخ … ينوح به على موت الغربيب