الصفحة 8833 من 66522

البحر:

خفيف تام عرجا في ربوعها وسلاها … كيف تسلو متيمًا ما سلاها

وأعطفاها بوصف سقمي وما بي … من شجون الهوى ولا تعتباها

واذكرا ودي القديم وما لم … تنسه من حنينها وجواها

رب دمع أسلته بعد هجر … مزجته بمثله عيناها

وليال تضاحك الأنس فيها … اشفقت من زوالها فشجاها

يعلم الله ما بقلبي وما تجهل … ما فيه أنه في حماها

وسقامي بها وأن أنكرته … شاهد بالذي جنت مقلتاها

عذلتها في الظنون ولم تسمع … للاح قبل الظنون لحاها

وإذ كان في السلو شفاء … فقليل سلونا في شفاها

وأنا الصب لا أزال كما تعهد … مني متيمًا في هواها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت