الصفحة 8832 من 66522

سارت بلا نكد وأبقت بعدها … حرفًا تأجج في القلوب سعيرها

تركت لوالدها الكريم حشاشة … حرى يجفف مدمعيه زفيرها

تلك الصغيرة غير أن مصابها … جلل إذا اعتبر الأمور خبيرها

والحزن يتبع حب من فارقت لا … أيام مفقود يعد كرورها

صلى الاله على ضريح ضمنه … قد غاب من تلك الأشعة نورها

أرض لقد دفن الجمال بطيها … ولذاك تنبت بالجمال زهورها

سارت بمحملها الرجال وسار في … أيدي ملائكة السماء سريرها

وثوت بأكناف التراب ونفسها … فتحت لها ضمن السماء خدورها

لا زال يوردها الاله نعيمة … أبدًا وغادية السحاب تزورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت