الصفحة 8806 من 66522

إلا يا بني رسلان صبرًا لفقده … فذلك مما يقتضيه التكرم

إذا ما دفعنا للبلية مرة … ولم ننتفع بالحزن فالصبر أحزم

جرى قدر المولى بما شاء واستوى … لديه جزوع في الأسى ومسلم

وليس لنا من مطمع فات نيله … إذا كان ما نبغيه ما ليس يغنم

وما كان ما لا بد منه مؤخرًا … يهون لديه الرزء وهو مقدم

وما الفرق في الحالين إلا هنيهة … تمر سريعًا والقضا متحتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت