الصفحة 8805 من 66522

ولما نعي في ارض لبنان أوشكت … جنادلة من حسرة تتألم

كريم له من آل رسلان محتد … ومن نفسه مجد سني معظم

ومن ذكره ما يعجر الدهر سلبه … ومن شكره في كل ذي منطق فم

أيا من قضى في غربة الدار نازحًا … فكل فؤاد نازح متصرم

رويدك ما للصبر بعدك من يد … إذا ما اقتضى الصبر المصاب العرمرم

ترحلت في شرخ الشباب مغادرًا … من الحزم ما يودي الشباب ويهرم

ومثلك من حق التأسف بعده … وغيرك مخلوف ومثلك يعدم

تنوح القوافي بعد يومك حسرة … فنوشك نخشى نثرها حين تنظم

وتندبك الأقلام من حيث رددت … حنينًا وأجرت عبرة حين ترقم

وبين المذاكي والسيوف مناحة … وبين الحجى والعلم والمجد مأتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت