فاضت بك البركات بين ربوعنا … حتى تجاوز فيضهن المأملا
أجرت علينا عارضًا مستقبلًا … لاقي بفضلك عارضًا مستقبلًا
وكسا مرابعنا الربيع مطارفًا … فلبستها لما رأينك مقبلا
وتبسمت تلك الزهور فكلها … بالدر لاح مقلدا ومكللا
فحكت ثناك وذي عجالة قاصر … لو راح يقضى دهره لاستعجلا
حاولت أن أثني عليك فخانني … قلم أراه غدا بكفى مغزلا
فرايت مدحك لا تفيه عبارة … ورأيت مدح الأكثرين تمحلا
وعذلت تقصيري بوصفك عاجزًا … وعلمته فعذرتني متفضلا
ولعل عجزي في مديحك ناطق … عني بأفصح من ثناي وأطولا
والصبح أوضح من مقالة قائل … لاح الصباح إذا تألق وانجلى