الصفحة 8788 من 66522

وأسد من عرك الأمور تصرفًا … في حين لا يجد اللبيب معولا

ولي البلاد فكان فيها عدله … ظلًا وكان الأمن فيها منهلا

أبدًا يراعيها بطرف ساهر … حلف الحفاظ عليه أن لا يغفلا

فصل الخطاب إذا قضى وإذا انبرى … يحكي بهمته القضاء المنزلا

وإذا يقوى تناثرت من لفظه … درر تقلدها المعاصم والطلى

تهوي النفوس عليه من الطافه … فتردها عنه المهابة والعلى

وتشاهد الأسياف من آرائه … ما لو تعمد حدها لتفللا

يا زائرًا بيروت قد أوليتها … فضلًا يحق له التذكر والولا

حارت فما تدري اتفخر عزة … بك أم تؤاخذ بالقصور فتخجلا

حظ أصاتبه لديك وهكذا … ما زال دأبك في الورى أن تعدلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت