الصفحة 8688 من 66522

ويرهقه دمع الكسير إذا همى … فتى لم يرع احشاءه الصارم الهندي

مهابته تغني عن السيف في الوغى … وهمته تغني عن الخيل والجند

إذا ارعدت غبر الخطوب وزمجرت … تخيل بشرى الفوز من ذلك الرعد

رأيناه بدرًا في السرير قد استوى … وليثا على متن المضمرة الجرد

وبحرًا خصمًا في المجالس فائضًا … من الحكمة الغراء بالجوهر الفرد

وطودًا على أطراف لبنان مشرفًا … بظل على تلك السباسب ممتد

تباشر سهل الأرض والحزن عندما … أتى بحلول الخصب والزمن الرغد

وبشرت السمع العيون فحدثت … بما لم يغد نطق الرواة على بعد

وما جحد الراوون فضل صفاته … ولكن لعمري أنها غاية الجهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت