أُسَيّدُ أبْناءٌ لَهُ قد تَتَابَعُوا … نُجُومُ سَماءٍ مِن تميمٍ بمَعْلَمِ
تركتُ الخبيثَ لم أشاركْ ولم أدقْ … وَلكِنْ أعَفَّ الله مَالي وَمَطْعمي
فَقَوْمي وَأعْدائي يَظُنّونَ أنّني … متى يحدثوا أمثالَها أتكلّمِ
رَأتْني مَعَدُّ مُعْلِمًا فَتَنَاذَرَتْ … مُبَادَهَتي أمْشي بِرَايَةِ مُعْلَمِ
فَتَنهَى ذَوي الأحلام عني حلومُهم … وَأرفَعُ صَوْتي لِلنّعامِ المُصَلَّمِ
وإنْ هزّ أقوامٌ إليّ وحدّوا … كسوتُهمُ منْ حبرِ بزٍّ متحَّمِ
يُخَيّلُ في الأعْناقِ مِنّا خزَايةٌ … أوَابِدُها تَهْوي إلى كلّ موْسِمِ
وقدْ رامَ بحري بعد ذلك طاميًا … مِن الشُّعَرَاء كلُّ عَوْدٍ وَمُقحمِ
ففاءوا ولوْ أسْطو على أمّ بعضِهِمْ … أصَاخَ فَلَمْ يُنْصِتْ وَلم يَتَكلّمِ
عَلى حين أنْ تَمّ الذَّكاءُ وَأدرَكتْ … قريحةُ حسي من شُريحٍ مغمَّمِ