يقولون ظل الله في أرضه ولو … أراد يقولون فوق ذاك وأعظما
فيا أيها الظل الذي كان دائما … خفيا عن الأبصار لكن منجما
تحجب كما تهوى وصل واحتكم ولا … تحاذر بلاء وأغنم العيش منعما
فما هي إلا فرصة ثم تنقضي … ولذة دهر ثم تصبح علقما
إذا حجب العز الممنع عاتيا … عن الناس لم يحجبه عن غضب السماجرى قدر الأيام فيه فلا العلي وقت عرشه السامي ولا جنده حمى
هوى من سماه بالدموع مضرجا … كما انحط نسر من علاه مكلما
فما هان ذو عرش كما هان صاغرا … ولا ذل عات كان أقسى وأظلما
بكى فبكى برا به نجله الفتى … فيا لشقاء ابن عليه تألما
فتى كملاك الوحي لم يعرف الأسى … ولم يتعود غير أن يتنعما
ترفه حتى لم يمس جبينه … نسيم ولم تلمح له الشمس مبسما