الصفحة 8502 من 66522

البحر:

أشاقك أن تمشي على الهام والدما … وراعك أن تبكي وأن تتألما

عذيرك هذا الدمع لو أن في البكا … سوى الذل فاربأ أن تذل لترحما

صن التاج من ذل الدموع فإنني … رأيت إباء النفس للتاج أكرما

ومن نكد العرش الذي أنت تارك … على الرغم أن تبكي وأن تتظلما

أصاب رشاش الدمع والدم قبله … ذراه فسالت بالدموع وبالدما

فغادرته يندى بدمعك جانب … ويقطر جنب من ضحاياك عندما

بكى ذلة عبد الحميد وراعه … خيال الردى في خالعيه مجسما

وهزته خوف الموت رعشة قاتل … رأى شبخ المقتول منه تقدما

فأطبق عينيه مخافة أن يرى … وقال ليخفي نزوة القلب فيهما

عجبت له أن يعرف الخوف قلبه … ويا قلبه ما أنت لحما ولا دما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت