البحر:
إن دارا أنتن يا سيداتي … في سماها كالأنجم الزاهرات
هي مثل السما بكل الصفات … فبهاها من أوجه باسمات
وسناها من هذه الطلعات … . . .
وهي كالروض رونقا وسرورا … قد طلعتن في رباها زهورا
فغدت تزدهي بكن جبورا … وغدونا بها نحاكي الطيورا
وغدا الشكر أطرب النغمات … . . .
وسلام لزائرينا الأفاضل … صفوة المجد والرواة الأماثل
سادة فيهم تعز المحافل … وبهم تفخر العلي والفضائل
إذ هم أهل هذه المكرمات … . . .
سادتي عفوكم فإن المقاما … يملأ النفس رهبة واحتراما