الصفحة 6495 من 66522

البحر:

سريع يا ليلةً سمَّيتها ليلتي … لأَنها بالناس ما مَرَّتِ

أذكرُها ، والموتُ في ذكرها … على سبيلِ البَثِّ والعِبْرَةِ

ليعلمَ الغافلُ ما أمسُه ؟ … ما يومُهُ ؟ ما مُنْتَهى العِيشةِ ؟

نَبَّهَني المقدورُ في جُنْحِها … وكنتُ بين النَّوْم واليَقْظةِ

الموتُ عجلانٌ إلى والدي … والوضعُ مستعصٍ على زوجتِي

هذا فتىً يُبْكَى على مِثلِه … وهذه في أوّلِ النَّشأةِ

وتلك في مِصْرَ على حالِها … وذاكَ رَهْنُ الموْتِ والغُرْبَةِ

والقلبُ ما بَينَهما حائرٌ … من بَلْدَة أَسْرى إلى بَلدةِ

حتى بدا الصبحُ ، فولَّى أبي … وأقبلتْ بعدَ العناءِ ابنتي

فقلتُ أَحكامُكَ حِرنا لها … يا مُخرجَ الحيِّ منَ الميِّتِ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت