ويح أديب ثائرا لا يني … والموت عداء على قهره
رب منى غرارة في الصبى … كالورد فواحا مدى شهره
تالله لا تسكن نفس امرىء … قد شبت الثورة في صدره
قف بأديب خاشعا فالردى … أصاب منه القلب في كبره
وأسكن الثورة في نفسه … وأطفأ الشعلة في فكره
فلا اتقاد العزم في عينه … ولا جمال الحب في ثغره
بلى علته كدرة كالتي … يلبسها الأفق على بدره
ذكرته في بلد يزدهي … بالأدب الغض على فقره
في الجولة الهوجاء ذات اللظى … بين قديم الفن مع عصره
ثارت وقاد الشعر في إثرها … وسارت الفرسان في إثره