الصفحة 8405 من 66522

ويح أديب ثائرا لا يني … والموت عداء على قهره

رب منى غرارة في الصبى … كالورد فواحا مدى شهره

تالله لا تسكن نفس امرىء … قد شبت الثورة في صدره

قف بأديب خاشعا فالردى … أصاب منه القلب في كبره

وأسكن الثورة في نفسه … وأطفأ الشعلة في فكره

فلا اتقاد العزم في عينه … ولا جمال الحب في ثغره

بلى علته كدرة كالتي … يلبسها الأفق على بدره

ذكرته في بلد يزدهي … بالأدب الغض على فقره

في الجولة الهوجاء ذات اللظى … بين قديم الفن مع عصره

ثارت وقاد الشعر في إثرها … وسارت الفرسان في إثره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت