الصفحة 8377 من 66522

ويا حبذا يوما به نيلت المنى … فذا اليوم فيه قد رأى البدر راصد

سلمت به ركنا وخير معاذه … فما أحد والله فضلك جاحد

صبرنا على دهم الشدائد برهة … وتقتل بالصبر الجميل الشدائد

وبتنا دياجينا ولم نعرف الكرى … وهل يعرف النوم امرؤ وهو ساهد

كأن ليالينا إلى اليوم لم يكن … دجاها له صبح وربك شاهد

حللت فحلت في القلوب مسرة … بعيد جهاد فاز فيه المجاهد

كأرض سقتها بعد جدب سحائب … فأمرع منها روضها والفدافد

كغصن لقد عراه من ثوبه الشتا … فكاد يلاقي الموت وهو مجالد

فألبسه فصل الربيع من ألبها … ثيابا وقد زانته منك قلائد

كمربع آرام خلا من ظبائه … فعادت إليه ساكنوه الشوارد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت