الصفحة 8376 من 66522

البحر:

إيابك يا مولاي والله شاهد … إياب به غاياتنا والمقاصد

قضى الله دهرا أن تغيب وإنما … قضاء علينا فعل ما الله قاصد

فبات قضاء المتن نشوان من أسى … تحار به الأحداث وهو يجاهد

فلو لم تكن والله علمته لدن … تسودت فيه الصبر وهو يجالد

لما عاش حتى عدت ثانية له … وقد عقدت حوليك فيه المعاقد

فأحببت آمالا وأنعشت أنفسا … وعززت أصحابا فذل المعاند

وضمدت جرح العدل بعد اندماله … ومثلك من فيه تشد السواعد

حننت إليه مثل ورقاء أيكة … كأنك يا مولاي للمتن والد

فيا حبذا يوما به عدت ظافرا … وقد رقصت في ملتقاك الجلامد

ويا حبذا يوما به عز صاحب … وذل عدو مثلما خاب حاسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت