البحر:
رجز تام أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا … وفتكَها بمَنْ إليهَا أَخْلَدَا
كم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلًا … وصيَّرَتْ لُجَّةَ بَحْرٍ ثَمَدَا
وكم أعادت ذا ثراء معدمًا … وذا قبيل وعديد مفردا
عَلِمْتُ مَا لم يَعْلَمُوا ، ونَظرَتْ … عيناي دهري مصدرًا وموردا
فما رأيتُ غيرَ ظلٍّ زائلٍ … كلٌّ يَمُدُّ نَحْوَهُ ، جَهْلًا ، يَدَا