فليس لراج غير عفوك ملجأ … وليس لعاص لم ينب منك عاصم
تنزهت عن أموال من أنت قاتل … فقد جُهلَتْ بين الجيوشِ المقَاسِمُ
فنهبك أرواح تنفلها الظبا … وسُمرُ العَوالِي ، والبلادُ مغانِمُ
فلا مورد إلا يمازجه دم … ولا مرتع إلا رعته المناسم
فسيفُك للخصمِ المعانِدِ خاصِمٌ … وعدلُك للشكْوى وللجَور شَاكُمِ
خلطتَ السُّطَا بالعَدل ، حتّى تألَّفَتْ … أسود الشرى والمطفلات الروائم
يشن أبو الغارات غارات جوده … على ماله وهوالمطيع المسالم
ويبعثها شعث النواصي كأنها … ذئاب الفلا تردي عليها الضراغم
تلظ بأرض المشركين كأنها … صواد إلى ورد حوان حوائم
فَويح العِدَا من بأسها ، إنما سرَى … إليها ولم تشعر ردى وأداهم