وإنعامه كالشمس يغشى ضياؤها … لمن زَاغَ ، أو حاذَاه من أفقها خَطُّ
فأنزَرُ حَظِّى من مواهبه الغِنَى … وأيسرُ تخويلي العشيرةُ والرَّهطُ
حباني نفوسًا لا نفيسًا من اللهى … ونولني ما لم ينل ملك قط
وماالنَّاسُ إلاَّ ا لُ رُزِّيكَ ؛ إنّهُم … هُم الَّذادةُ الشُبَّانُ ، والسّادةُ الشُّمطُ
بنو الحرب في يوم الوغى وبنو الندى … إذا ما بلادُ النّاس جرَّدها القحطُ
إذا مَا احْتبْوا فالراسياتُ رجاحةً … وإن ركبوا فالأسدُ هيجتْ ، لها نَحطُ
لهم جبلٌ ، لا زعزعَ الخطبُ ركنَه … به تُؤْمَنُ الأحداثُ والميتَةُ العَبْطُ
أقرَّ الورَى أن ليس كُفئًا لمُلكِه … سواه فقد زال التنافس والغبط
فلا زالت الأقدارُ تجرِي بأمرِه … وفي يدِه حَلُّ الممالكِ والَّربطُ
هي البدر لكن الثريا لها قرط … ومِن أنجُمِ الجوزاءِ في نحرِها سمطُ