الصفحة 8042 من 66522

البحر:

طويل ومن علقت بالصالح الملك كفه … فَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُ

ومن دُونِه ، إن رابَ خطبٌ ، ذوابلٌ … وبيض وجرد لا القتادة والخرط

أبارَتْ جُدودِي مذ عَلِقتُ بحبلِه … وكان لها في خطب عَشوائِها له

له نائل يسري إلى كل آمل … إذا جيرةٌ سيموا النّوالَ فلم يُنطُوا

على كل وجه نضرة من نواله … وفي كلِّ جيدٍ من صنائِعه قُرطْ

وكم أمل جعد أتى اليأس دونه … تلقاه من إنعامه نائل سبط

وكنتُ أرجِّى منه ما دونَه الغِنَى … إذا ما غَدا في كفِّه الرّفعُ والحطُّ

فلما ورى زند المعالي بكفه … وقال نداه للوفود ألا حطوا

نأَتْ بِي اللَّياليِ عنه ، لكنَّ جُودَه … أتَاني ، ولم يَحجِزُه نأيٌ ولا شَطُّ

كذا الغيث يسري طالبًا كل طالب … فكُّل له من فيضِ وابله قِسطُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت