البحر:
طويل ومن علقت بالصالح الملك كفه … فَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُ
ومن دُونِه ، إن رابَ خطبٌ ، ذوابلٌ … وبيض وجرد لا القتادة والخرط
أبارَتْ جُدودِي مذ عَلِقتُ بحبلِه … وكان لها في خطب عَشوائِها له
له نائل يسري إلى كل آمل … إذا جيرةٌ سيموا النّوالَ فلم يُنطُوا
على كل وجه نضرة من نواله … وفي كلِّ جيدٍ من صنائِعه قُرطْ
وكم أمل جعد أتى اليأس دونه … تلقاه من إنعامه نائل سبط
وكنتُ أرجِّى منه ما دونَه الغِنَى … إذا ما غَدا في كفِّه الرّفعُ والحطُّ
فلما ورى زند المعالي بكفه … وقال نداه للوفود ألا حطوا
نأَتْ بِي اللَّياليِ عنه ، لكنَّ جُودَه … أتَاني ، ولم يَحجِزُه نأيٌ ولا شَطُّ
كذا الغيث يسري طالبًا كل طالب … فكُّل له من فيضِ وابله قِسطُ