البحر:
طويل أبَا حَسنٍ ، وافى كتابُكَ شَاهِرًا … صوارم عتب كل صفح لها حد
فقابلتُ بالعُتَبى مَضِيضَ عِتابه … ولم يتجهمه الحجاج ولا الجحد
وأعجبني عي لديه ولم أزل … إذا لم تكن خصمي لي الحجج اللد
فيا حَبَّذَا ذَنبٌ إلي نَسَبتَه … وما خطأ مني أتاه ولا عمد
ولو كان ما بلغته فظننته … لكفره حق الأخوة والود
فأهلًا بعتبٍ تَستريحُ بِبَثِّه … ويُؤمِنُنى أن يستَمرَّ بك الحقدُ
لقد راق في قلبي ولذ سماعه … بسمعي فزدني من حديثك يا سعد