عالمٌ قُلَّبٌ ، وأَحلامُ خَلْقٍ … تتبارى غباوةً وفطانه
إِنما الأُسوةُ والدنيا أُسىً … وإذا هالاته عزٌّ مكينْ
تعالى اللهُ ، كان السحرُ فيهم … وأَين من الرِّبح قسطُ الرجال
وإذا الدنيا عليه سْمحةٌ … تُسفِرُ الآمالَ عنها وتَبينْ
رومة الزهوِ في الشرائعِ ، والحك … مةِ في الحُكم ، والهوى ، والمجانه
وترَ الناسَ ذئابًا وضِئين …
والتناهي ، فما تعدّى عزيزًا … فيكِ عِزٌّ ، ولا مَهِينًا مهانه
خُطَبٌ لا صوتَ إِلاّ دونَها …
ما لحيٍّ لم يُمْسِ منكِ قبيلٌ … أو بلادٌ يعدَّها أوطانه
وليس الخلدُ مرتبةَ تلقَّى … وتؤخذ من شفاه الجاهلينا