وهم أعز إن نأوا وإن دنوا … مما حوى خلبي وضم جفني
نَفسي فِداءُ من أَوَرِّى بالحِمَى … والبَانِ عن أسْمَائِهمْ وأَكْنِي
هُمُ ، إذا قُلتُ: سقَى أرضَ الحِمَى … وبَانَه صوبُ الحَيا ، مَن أَعني
ضَنًّا بِهم عن أَن يطور ذكْرهُم … بمَسْمَعٍ ، وَهُمْ مكانُ الضَّنِّ
أحببتهم من قبل ينجاب دجى … فودي عن الصبح ويذوي غصني
حبًّا جَرَى مَجرى الحياةِ من دَمى … أصَمَّ عن كلِّ نَصيحٍ أُذنِى
فلو تَعَّوّضتُ بهم عَصْرَ الصِّبَا … لبان في صفقة بيعي غبني
فَارقتُهم أشْغَفَ ما كنتُ بِهِم … وعدت قد أدمت بناني سني
ألزم كفي فؤادًا ً ماله … من بَعدِهم رَوْحٌ سوَى التمنّي
لكنَّني أَدعُو لجمِع شَمْلِنا … مُسيِّرَ الشُّهبِ ، ومُجرى السُّفْن