البحر:
كامل تام لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا … لصفا لهم من ودنا ما رنقوا
ملكتهم رقي كما حكم الهوى … فأبى اعتساف جمالهم أن يرفقوا
لِهَجُوا بهجرى في الدُّنِّو ، كانَّهُم … لم يعلَمُوا أنَّ الزَّمانَ يُفَرِّقُ
أمُشَيِعِي باللحظِ خَوفَ رَقِيبِه … والدّمعُ من أجفانِه يترقرَقُ
قد كنتُ أَخضعُ قبلَ بَيِنْكَ للنَّوى … فالآن لستُ من التَّفَرُّق أفْرَقُ
هذي النوى قد نالني من صرفها … ما كُنتُ منه زمانَ وصلك أُشْفِقُ
ومنها: ويَهيجُنِي بعد اندمال صَبَابَتِي … ورقاء ماد بها قضيب مورق
عجماء تنطق بالجنين ولم يهج … شوقَ القلوبِ كاعَجمِى ينطقُ
بي ما بها لكن كتمت وأعلنت … ودموعها حبست ودمعي مطلق
كم دون ربعك مهمة متقاذف … تَشقَى الزكابُ به ، وبيدُ سَمْلَقُ