ما حَتْفُ أنفُسِنَا سواها ، إنّها … لِهَي الحِمامُ أُتيحَ ، أو إنذارُه
واهًا لمغلوب العزاء تناصرت … أَشْواقُه ، وتخاذَلَت أنصارُهُ
هاجت له الدّاءَ القديمَ أُسَاتُه … ونَفي الكَرى عن جَفنِهِ سُمَّارُهُ
كتم الهوى حتى ونت لوامه … فطفت على دمع الأسى أسراره
ومحجَّبٍ كالبدرِ ،: يدنو نورُه … من عَينِ رائيه ، وتنأَى دَارُهُ
يحكِي الغزالَةَ والقضيبَ قَوامُه … ولِحاظُه ، وبَهاؤه ونِفَارُهُ
بي غلة أقضي بها من حبه … وأرى الورود يذود عنه عاره
ومن العَجائبِ أن أعَافَ مع الظَّما … ماء الفرات لأن بدت أكداره
أشتاقه وهو السواد بناظري … مَا حيلتي ، وغَدًا يَشُطُّ مَزارُهُ
إن لم أمتْ أسفًا عليه ، فإنَّني … مذق الوداد على النوى غداره