عنوان القصيدة: الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ،
الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ،
أرضى القليلَ ولا أهتمُّ بالقوتِ
وشاهدٌ خالقي أنّ الصلاةَ، لهُ،
أجلُّ عندي من دُرّي وياقوتي
ولا أُعاشرُ أهلَ العَصرِ، إنّهُمُ،
إن عوشِرُوا بينَ محبوبٍ وممقوت
يسيرُ بي وبغيري الوقتُ مبتدرًا،
إلى محلٍّ، من الآجال، موقوت