طوى الأجيال ما واراه غمد … ولا عرف الصياقل والقيونا
تجلت غمرة اليونان عنكم … وجاءت غمرة المتحالفينا
بني عثمان أعنقت المطايا … وجد الجد بالمترددينا
خذوا سبل العلى ركضا وسيروا … ميامين الركاب موفقينا
لعمر الجامحين لقد أردتم … فألقوا بالأعنة مذعنينا
إذا خفضوا الجناح لكم رضيتم … أعزاء المعاطس كابرينا
وإن طلبوا العوان بعثتموها … وسرتم باللواء مظفرينا
تحبون الهوادة ما استقاموا … ولستم للقتال بكارهينا دار الخلافة ومقدونيا
حماة الملك هل للملك ذخر … سوى بأس الحماة الباسلينا
وما تنأى فروق إذا هممتم … ولا تأبى أدرنة أن تدينا