البحر:
كامل تام هارونُ ، ياخيرَ الخلائِفِ كلّهمْ ، … ممّنْ مضَى فيهمْ ، وهَذا الغَابِرُ
تتحاسَدُ الآفاقُ وجْهَكَ بينَها ، … فكأنّهنّ ، بحيْثُ كنْتَ ، ضَرَائِرٌ
فاقدَمْ قدومَ سعادةٍ وسلامَةٍ ، … فلقد جرى لكَ بالسّعودِ الطائِرُ
إنّ العُيونَ حُجِبْنَ عنكَ بهيبةٍ ، … فإذا بدَأتَ بهِنّ نُكّسَ ناظِرُ