هوى صرح الدهور فذاب فيه … كما ذابت جهود المبتنينا
وما فضل الشعود إذا أضاعت … أواخرها تراث الأولينا
رموا باسم الصليب فما أصابوا … ولا وجدوا الصليب لهم معينا
وما يرضى المسيح إذا استباحت … دم الضعفاء أيدي الآثمينا
ولا العذراء حين ترى العذارى … جوازع ينتحبن ويشتكينا
رأى جللا من الأحداث نكرا … هراق العين واعتصر الجبينا
رأت حور الجنان مصرعات … يقربن النفوس ويفتدينا
يقلن لها حنانك أدركينا … فقد أزرى بنا ما تعلمينا
أقومك أم ذئاب عاديات … وأمر يسوع أم ما تأمرينا
أقاموها على الخلطاء حربا … تدك مزاعم المتحضرينا