يرعن مسابح العقبان فيه … ويفزعن الغياهب والدجونا
حوالك لو جمعن لكن ليلا … يخاف صباحه أن يستبينا
إذا ما الظلم ذو الزلزال أمسى … يهز الأرض بالمستضعفينا
فحسب المؤمنين دفاع رام … يداه يدا أمير المؤمنينا
تطلع والهلال يميل غربا … وأعلام الخلافة ينطوينا
فأشرف يستقيم على يديه … وعدن به خوافق يعتلينا
يظللن الممالك شاخصات … يصلن به الجوانح والعيونا
يرف رجاؤهن على رجاء … يناشد يثرب العهد المصونا
إلى الحرمين مفزعه وفيه … حمى الدنيا ومحيا العالمينا
بني عثمان من يك ذا امتراء … فإن نفوسنا لا يمترينا