أحر الوغى أن يطرق الحي طارق … ويربع من شوق على الدار رابع
وأبرح ما تلقى النفوس من الردى … إذا اغتر عان أو تمرد خاضع
لعمري لنعم القوم هبت سيوفهم … تهز شعوب الشرق والشر هاجع
أبوا أن يكون الملك نحلة مفسد … تساق عطاياه وتزجى القطائع
دعوا فانبرت للحرب بكر ومطفل … وخف إلى الهيجاء كهل ويافع
يغامر ذو العشرين فيها بشيخه … وتلقي إليها بالبنين المراضع
نهضن وأسياف الغزاة مآزر … وسرن أعراف الجياد براقع
يبتن وراء الخيل يحمين سرحها … إذا بات منا في الحشية وادع
من اللاء يعطين الخلافة حقها … ويبنين منها ما تهد القوارع
يلدن الأباة الحافظين ذمارها … وما الناس إلا ذو إباء وضارع