نصح الذين هم الكبار بزعمهم … بأواخر مأثورة وأوالي
فإذا المسامع لا تنال صمامها … وإذا القلوب منيعة الأقفال
عصف التفرق بالقوى فأزالها … إن التفرق مؤذن بزوال
هل أبصروا ورع المغير وزهده … ورأوا تعفف نابه القتال
ومن الحقائق في شريعة قومنا … ورع الوحوش وعفة الأغوال
بعد المدى بالملحقات وغودرت … منها ودائع للبلاد غوال
وانصاع بالسودان في آثارها … عجل الإغارة غير ذي إمهال
ما ريع من دعوى الغزاة بباطل … هم عاجلوه فريع باستئصال
سلبوا التراث المستباح وأولعوا … ببقية الأسلاب والأنفال
لهم الكنانة أرضها وسماؤها … ولنا الشقاء الدائب المتوالي