الصفحة 7128 من 66522

من ذا يفاوض في الحياة عدوه … ويرى مآل السوء خير مآل

لا تأمنوه فما لكم من عصمة … ترجى إذا عصفت يداه ولالى

أو ليست الأغلال في أعناقنا … مما جنى وفوادح الأثقال

إن كان من شيء يراد فباطل … حتى يزول بهذه الأغلال

قال الكبار لقد أراد سفيهنا … شططا وجاوز غاية الإيغال

يجد الحقائق في الخيال مواثلا … ويرى المشارع في بريق الآل

أزرى به صلف الغواة وجهلهم … وجنى عليه تعسف الضلال

تلك الرواية هل رأت عين امرئ … في الدهر من نمط لها ومثال

أم البنين كنانة الله التي … نصبت لكل مناجز صوال

وصغيرها الحزب الضنين بحقها … إن جاد كل مسامح بذال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت