من ذا يفاوض في الحياة عدوه … ويرى مآل السوء خير مآل
لا تأمنوه فما لكم من عصمة … ترجى إذا عصفت يداه ولالى
أو ليست الأغلال في أعناقنا … مما جنى وفوادح الأثقال
إن كان من شيء يراد فباطل … حتى يزول بهذه الأغلال
قال الكبار لقد أراد سفيهنا … شططا وجاوز غاية الإيغال
يجد الحقائق في الخيال مواثلا … ويرى المشارع في بريق الآل
أزرى به صلف الغواة وجهلهم … وجنى عليه تعسف الضلال
تلك الرواية هل رأت عين امرئ … في الدهر من نمط لها ومثال
أم البنين كنانة الله التي … نصبت لكل مناجز صوال
وصغيرها الحزب الضنين بحقها … إن جاد كل مسامح بذال