سل الروس والأحلاف ماذا لقوا بها … وهل يملكون اليوم إلا التشاكيا
ونحن صدعنا جمعهم إذ تألبوا … يريدون ملكًا للخلائف عاليا
أهاب بهم داعي الغرور فأقبلوا … يمنون ضلال النفوس الأمانيا
ترامى بهم أسطولهم فانبرت له … بروجٌ تصب الموت أحمر قانيا
وأخرى كأفواه البراكين ترتمي … حثاث الخطى تعلو الذرى والروابيا
وجاشت بأعماق الغمار صواعقٌ … تذيع بها سرًا من الحتف خافيا
ولاذت بأكناف الجزيرة منهمو … كتائب حلت من جهنم واديا
كذلك نقري كل ذي جبريةٍ … يغير على ملك الخواقين عاديا
لعمرك إنا ما تزال جنودنا … تلبي إلى الحرب العوان المناديا
تسد فجاج الأرض تبتدر الوغى … وتزحم في الجو النسور الضواريا