مضى ينظم الأقطار بالبأس فاتحًا … كنظمك إذ جد المراح القوافيا
أقمنا على أعدائنا الحرب نبتغي … شفاء الأذى لما مللنا التداويا
تقاضتهم البيض المآثير حقنا … وكنا زمانًا لا نريد التقاضيا
إذا ما تغاضينا عن الحق هاجنا … لعثمان سيفٌ لا يحب التغاضيا
عصام الليالي ما تزال إذا طغت … نكف به أحداثها والعواديا
يرد عليها حلمها ووقارها … إذا ردها الإغضاء حمقى نوازيا
نعد لأيام الوغى الطرف أجردًا … ونذخر للقوم العدى السيف ماضيا
وجندًا له من صادق البأس معقلٌ … يخر له أعلى المعاقل جاثيا
إذا ما دجا ليل العجاج رأيته … يشق عن النصر العدى والدياجيا
سمونا إلى الهيجاء نلقى بها العدى … وتلقى بنا ساداتها والمواليا