نَسَجْتُ لها عمائم من ترابٍ … و ماءٍ ، محْكَماتٍ مُوثَقاتِ
ستَرْتُ الْجَوّ خَوْفًا من أذاهُ … فباتَتْ من أذاهُ آمِناتِ
فلمّا قِيلَ قد بلغَتْ كشفْنا ال … عمائمَ عن وجوهٍ مشْرِقاتِ
حساها كلُّ أرْوعَ ، شَيْظَمِيٍّ … كريمِ الْجَدّ ، محمودٍ مُؤاتِ
تحية بينهم تفديك روحي !
وى خر قولهمْ ' أفديك ! هاتِ . . '