الصفحة 6888 من 66522

ولا علت رايةً للعلم تنشرها … إلا تلقفها دنلوب يطويها

قالوا الصنائع للأقوام مرتبةٌ … ما في المراتب من شيءٍ يساويها

قلنا صدقتم وفاضت ديمةً ذهبٌ … رنانة الورق يشجي الورق هاميها

كأن إسحاق يشدو في هيادبها … أو معبدًا يتغنى في عزاليها

كانت ألاعيب أقوامٍ قراضيةٍ … لها مآرب في مصرٍ تواريها

أين الصنائع هل جاءوا بواحدةٍ … تغني البلاد وتعلي شأن أهليها

من حاجة اللص بيتٌ لا سلاح به … وليلةٌ يحجب الأبصار داجيها

والظلم للضعف جارٌ لا يفارقه … فإن رأى قوةً ولي يجافيها

هذا لنا ولهم فيما مضى مثلٌ … وإنما يضرب الأمثال واعيها

لا تبلغ النفس ما ترضى نوازعها … حتى تكون المنايا من مراضيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت