إذا أضاع بنو الأوطان حرمتها … فمن يغالي بها أم من يراعيها
وإن همو كشفوا يومًا مقاتلها … فلا تسل كيف يرميها أعاديها
شر الجناة وأدنى الناس منزلةً … من خان أمته أو راح يؤذيها
يا أمةً تاجر الأعداء بائعها … وتاجر الله والمختار شاريها
خوضي غمار الخطوب السود وارتقبي … فلك العناية إن الله مزجيها
ويح العهود أصاب الخسف ذاكرها … وآب بالبر والإكرام ناسيها
ويح الكنانة خانت عهدها فئةً … بالمخزيات حياءٌ من مآتيها
ضاق السبيل على الأعداء فاتخذت … أيديهم السبل شتى بين أيديها
ترى الحياة بأيديهم وتحسبها … طعام جائعها أو ثوب عاريها
جنايةٌ أفزع المختار واصفها … وروع البيت ذا الأستار جانيها