الصفحة 6887 من 66522

هاجوا الغليل على حران مكتئبٍ … معذب النفس والآمال عانيها

لا يرفع الصوت يدعوهم لمنقبةٍ … إلا تنافس قومٌ دونهم فيها

أين السيوف لأعناقٍ بها زورٌ … لولا الحفاظ أقامته مواضيها

هي الدواء الذي يرجى الشفاء به … لأنفسٍ حار فيها من يداويها

أعيت على نطس الكتاب علتها … فارتد يعثر بالأقلام آسيها

وأعجزت من بباني كل معجزةٍ … تكاد تنهض بالموتى قوافيها

ويلمها أمةً في مصر ضائعةً … الخسف مرتعها والذئب راعيها

ما ترفع الراس إلا غال نخوتها … تهدار مضطرم الأحشاء واريها

ولا تطاولت الأعناق من شممٍ … إلا علتها يد الجلاد تلويها

ولا ابتغت صالح الأعمال ناهضةً … إلا انبرى ناهض العدوان يثنيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت