الصفحة 6795 من 66522

لهف الجلامد إن بين جنوبهم … موتى قلوبٍ عوليت بالجلمد

أقبلت تزحف بالفيالق ترتمي … بين القواضب والقنا المتقصد

والمرعدات تبيح كل ممنعٍ … وتطير أو تهوى بكل ممرد

القاذفات الموت أحمر هائلًا … ينساب بين مصوبٍ ومصعد

التاركات الأرض بين رواسخٍ … نزق الجوانب أو شوامخ ميد

ترمي فتجتاح الألوف حواصدًا … وتظل جاثيةً كأن لم تحصد

يا عيد أي شجىً بعثت ولوعةٍ … لعيوننا وقلوبنا والأكبد

عاديتنا فحرمت صفو ودادنا … فإذا رجعت فصافنا وتودد

لله در المنعمين بمالهم … في الله لا نزرًا ولا بمصرد

ظلت أكفهم تسح فديمةٌ … من فضةٍ وغمامةٌ من عسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت