لهف الجلامد إن بين جنوبهم … موتى قلوبٍ عوليت بالجلمد
أقبلت تزحف بالفيالق ترتمي … بين القواضب والقنا المتقصد
والمرعدات تبيح كل ممنعٍ … وتطير أو تهوى بكل ممرد
القاذفات الموت أحمر هائلًا … ينساب بين مصوبٍ ومصعد
التاركات الأرض بين رواسخٍ … نزق الجوانب أو شوامخ ميد
ترمي فتجتاح الألوف حواصدًا … وتظل جاثيةً كأن لم تحصد
يا عيد أي شجىً بعثت ولوعةٍ … لعيوننا وقلوبنا والأكبد
عاديتنا فحرمت صفو ودادنا … فإذا رجعت فصافنا وتودد
لله در المنعمين بمالهم … في الله لا نزرًا ولا بمصرد
ظلت أكفهم تسح فديمةٌ … من فضةٍ وغمامةٌ من عسجد