صاح المؤيد أدركوا جرحى الوغى … فإذا بهم مثل العطاش الورد
والمرء ما لم ينتدب لعظيمةٍ … شنعاء يكشف هولها لم يحمد
إيهٍ بني مصرٍ وتلك إهابةٌ … من عائذٍ بنوالكم مستنجد
كونوا كأم المحسنين سماحةً … إن الموفق بالموفق يقتدي
رفعت منار الجود فيكم عاليًا … تعشو الكرام إلى سناه فتهتدي
تلك المروءة خالدًا مأثورها … والصنع محتقرٌ إذا لم يخلد