إذا انكفأت قواربها ظماءً … غضبت لها على الشبم الزلال
وإن وجدت قلىً ورأت صدودًا … صددت عن الحياة صدود قال
خلعت شبيبتي ولبست شيبي … وسست الدهر حالًا بعد حال
فلم أجد الهوى إلا نذيرًا … يؤذن في الممالك بالزوال
يصون الشعب سؤدده فيبقى … ولا يبقى على طول ابتذال
وإن صغت القلوب إلى شقاقٍ … فإن قوى الشعوب إلى انحلال
تعادى الناس في مصر جميعًا … وخاض الكل في قيلٍ وقال
فما بين المذاهب من وفاقٍ … ولا بين القلوب من اتصال
وما للقوم إن طلبوا حياةً … سوى موتٍ يلقب باحتلال
أرى في مصر شعبًا ليس يدري … أفي سلمٍ يغامر أم قتال