تمزقه السهام فلا يراها … وتأخذه السيوف فلا يبالي
تثاقل إذ رفعت إليه صوتي … وخف له الركين من الجبال
فلولا الله والبعث المرجى … نفضت يدي من أمم الهلال
نظرت فلم أجد للقوم شيئًا … سوى الأطلال والدمن البوالي
وشمر غيرهم فبنى وأعلى … وناضل باليمين وبالشمال
سما بالعزم يبتعث المطايا … فجاز النجم مشدود الرحال
وحل بحيث ينتعل الثريا … وكان محله تحت النعال
فتلك شكيتي وعذاب نفسي … وحر جوانحي وشقاء بالي
تعزى من بني الآداب قومٌ … سهرت ونام هاجعهم حيالي
فلا كبدٌ لطول الشوق ولهى … ولا قلبٌ بنار الوجد صال