عنوان القصيدة: إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
في سَجْنِ هذي النّفْس، أوْ إدآبها
سنَؤوبُ في عُقبى الحياةِ مساكنًا،
لا عِلمَ لي بالأمر، بعد مآبها
لا تأمننّ من الدّهورِ تغيُّرًا،
حتّى تكونُ ظباؤها كذئابها
ويصيرُ في شَيبانَ مَجْنى غَرسِها،
ويعودُ مَسقِطُ ثَلْجِها في آبها
أبقتْ أحاديثَ الرّجالِ، وأهلكتْ
سَلفي عُتَيبيهَا، وآلَ ذؤابها