واهن العزم ضعيفٍ قلبه … غير ثبت الجأش في المزدحم
يا بني الشرق لمجدٍ ضائعٍ … من بكى ضيعته لم يلم
كان بالأمس منيعًا صرحه … يتسامى فوق هام الأنجم
أصبح اليوم كربعٍ دارسٍ … طامسٍ عفته أيدي القدم
قد شجاني وشجاه أنه … بسوى أيديكمو لم يهدم
جددوه وامنعوا حوزته … وادفعوا عنه يد المهتضم
وارفعوا بنيانه حتى يرى … كالذي كان أشم القمم
إنني أخشى وبالشرق صدىً … أن يروى من بنيه بالدم
وأرى موت الفتى خيرًا له … من حياةٍ بين نابى أرقم
أصبح الشرق كبيرًا هرمًا … لهف نفسي للكبير الهرم