فلمْ أزلْ أختلها وتختتلْ ، … وإنما نختلها إلى أجلْ
عمدتُ منها لكبيرٍ مفردِ … يمشي بعنقٍ كالرشاءِ المحصدِ
طارَ ، وما طارَ ليأتيهِ القدرْ ، … وهلْ لما قدْ حانَ سمعٌ أوْ بصرْ ! ؟
حتى إذا جدلهُ كالعندلِ ، … أيقنتُ أنَّ العظمَ غيرُ الفصلِ
ذَاكَ ، عَلى مَا نِلْتُ مِنهُ ، أمْرُ … عثرتُ فيهِ وأقالَ الدهرُ !
خيرٌ منَ النجاحِ للإنسانِ …
صحتُ إلى الطباخِ: ماذا تنتظر ؟ … انزِلْ عنِ المهرِ ، وَهَاتِ ما حَضَرْ
جَاءَ بِأوْسَاطٍ ، وَجُرْدِ تَاجِ ، … منْ حجلِ الصيدِ ومنْ دراجِ
فما تنازلنا عنِ الخيولِ ، … يمنعنا الحرصُ عنِ النزولِ
وَجِيءَ بِالكَأسِ وَبالشّرَابِ ، … فَقُلتُ: وَفّرْهَا على أصْحابي !