البحر:
مجزوء الرمل كان ذئبٌ يتغدى … فجرتْ في الزّوْر عَظمه
ألزمتهُ الصومَ حتى … فَجعَتْ في الروح جسْمَهْ
فأَتى الثعلَبُ يبكي … ويُعزِّي فيه أُمَّه
قال: يا أمَّ صديقي … بيَ مما بكِ عمَّهْ
فاصبري صبرًا جميلًا … إنْ صبرَ الأمِّ رحمهْ !
فأجابتْ: يا ابنَ أختي … كلُّ ما قد قلتَ حكمهْ
ما بيَ الغالي ، ولكن … قولُهُم: ماتَ بِعظْمَه !
ليْته مثلَ أَخيه … ماتَ محسودًا بتُخْمَه !