البحر:
مجتث أَتى ثعالَةَ يومًا … من الضَّواحي حِمارُ
وقال إن كنتَ جاري … حقًا ونعمَ الجار
قل لي فإني كئيبٌ … مُفكرٌ مُحتار
في موْكِبِ الأَمسِ لمَّا … سرنا وسارَ الكبار . . .
.. . طرَحْتُ مولاي أَرضًا … فهل بذلك عار
وهل أتيتُ عظيمًا ! … فقال: لا يا حِمار !