الصفحة 6564 من 66522

البحر:

سريع قد سمعَ الثعلبُ أهلَ القرى … يدعونَ محتالا بيا ثعلبُ !

فقال حقًّا هذه غايةٌ … في الفخرِ لا تؤتى ولا تطلب

من في النُّهى مثلي حتى الورى … أَصبَحْتُ فيهم مَثلًا يُضْرب

ما ضَرَّ لو وافيْتُهم زائرًا … أُرِيهِمُ فوقَ الذي استغرَبوا

لعلهم يحيون لي زينةً … يحضرها الدِّيكُ أو الأرنب

وقصَدَ القوْمَ وحياهُم … وقام فيما بينهم يخطب

فأُخِذَ الزائِرُ من أُذنِه … وأعطيَ الكلبَ به يلعب !

فلا تَثِق يومًا بِذي حِيلةٍ … إذْ رُبَّما يَنخَدِعُ الثعلب !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت